:400,200,200italic,300,300italic,400italic,600italic,600,700,700italic,900' rel='stylesheet' type='text/css'>
loading
Style Switcher
Layout Selector
img
img
Color scheme

النشأه

ولد الموسيقار ياسر عبد الرحمن بمدينة القاهرة عام 1961 ميلادية في أسرة ذات مناخ ثقافي و أدبي راقي و هو ما ساعد على نبوغه في سن مبكر . فوالده الأديب الكبير لراحل عبد الرحمن فهمي الذي أثرى الحياة الثقافية و الفنية في مصر بالكثير من الأعمال الأدبية و القصصية المختلفه , والذي كان منزله في منيل الروضة بالقاهرة منبعا و موقعا لميلاد الجمعية الأدبية المصرية والتي أسسها مع الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور , و الدكتور عز الدين اسماعيل , و الأستاذ عبد الغفار مكاوي , و الأستاذ فاروق خورشيد . وكانت جلسات و أمسيات عمالقة الأدب و الفكر و الشعر هؤلاء بمنزل الأديب الكبير عبد الرحمن فهمي لا تخلو من القاء الشعر الكلاسيكي و الشعر الحديث ولا من النقاش و التباحث في دروب الأدب و الشعر و الفن عموما سواء لقدماء الشعراء و الأدباء أو المعاصرين منهم , كما كانت تحفل بالقاء الضوء على أساليب و كيفية البناء الدرامي و الأدبي لمختلف الأعمال الفنية و القصصية في ذلك الوقت . وكان يصاحب القاء الشعر من هؤلاء العمالقة موسيقى تصويرية مصاحبة يقوم بوضعها و عزفها الأديب الراحل عبد الرحمن فهمي الذي كان يجيد العزف على آلة الكمان ببراعة على سبيل الهواية و الاستمتاع . كان هذا الصالون الأدبي و الثقافي بأمسياته المتتابعة يجتذب الطفل ياسر عبد الرحمن الذي استمر يتابع هذه الأمسيات و ينصت لها بشغف , حتى نمت مداركه و أحاسيسه الفنية وتشبعت بهذا المناخ الثقافي الراقي , و نمى وجدانه الفني رويدا رويدا ... فعرف منذ نعومة أظافره الفرق بين الفن و الأدب الراقي و ما هو دون ذلك من المحاولات . و هكذا فقد كانت الموهبة الظاهرة التي حباه الله بها تنمو في أحضان هذا المناخ البناء , فعرف بتلقائية ماهو الفن والأدب الأصيل , و بدأ ياسر عبد الرحمن يثقل هذه الموهبة بالدراسة الأكاديمية لتجتمع الموهبة و الدراسة و الخبرة في رحلة دراسته للموسيقى ... و من هنا بدأ مشوار الدراسة الأكاديمية